مريضة مصرية تجري جراحة سرطان بنكرياس معقدة في غرب الصين: الإحالة والتقييم والتعافي
يروي مستشفى غرب الصين رحلة مريضة مصرية عمرها 49 عامًا: دخول 5 أبريل، وتقييم متعدد التخصصات في 9 أبريل، وجراحة ست ساعات في 16 أبريل ورعاية مشتركة بعدها.
نشره CareAtlas · السياسة التحريرية
نشر مستشفى غرب الصين بجامعة سيتشوان في 12 يونيو 2026 تقريرًا عن علاج هبة، وهي مريضة مصرية تبلغ 49 عامًا. بعد جراحة معقدة لسرطان البنكرياس في الصين، كان تعافيها مستقرًا، وقد توقفت التغذية الوريدية وأصبح ضبط سكر الدم جيدًا. وتوقع المستشفى خروجها وعودتها إلى مصر.
من البحث عن علاج في مصر إلى التقييم في تشنغدو
شُخّصت هبة بسرطان البنكرياس قبل نحو سبعة أشهر. وراجعت مستشفيات عدة في مصر، لكن معظمها رفض إجراء العملية بسبب خطورتها المرتفعة. أوصى صديقها الطبيب المصري أحمد الجندي، الذي تدرب في غرب الصين أربع مرات، بالمستشفى. وأُدخلت مركز زراعة الكبد في 5 أبريل.
أشارت الصور والفحوص المختبرية إلى سرطان غدي قنوي في البنكرياس. ورغم صغر حجم الورم، فقد أحاط بملتقى الوريد البابي والوريد الطحالي والوريد المساريقي العلوي، وكان قريبًا من الشريان القولوني الأوسط. وجعلت هذه العلاقات التشريحية إعادة بناء الأوعية صعبة، ومحورًا مهمًا للتقييم.
في 9 أبريل، قاد البروفيسور وو هونغ فريقًا متعدد التخصصات من مركز زراعة الكبد وجراحة البنكرياس وأورام البطن والأشعة.
كيف تغيرت الخطة الجراحية
تضمنت الخطة الأولية استئصال البنكرياس بالكامل والاثني عشر وإعادة بناء الوريد البابي، بهدف إزالة الورم مع مراعاة جودة الحياة قدر الإمكان. وأجرى الفريق مناقشات متكررة، وأعد خطة عملية مفصلة وبروتوكولات للطوارئ.
في 16 أبريل، أكمل فريق وو هونغ وفريق البروفيسور بنغ بينغ لجراحة البنكرياس عملية استغرقت ست ساعات. وقال المستشفى إن الأنسجة المحفوظة كانت أكثر من المتوقع: أُجري استئصال شبه كامل للبنكرياس مع الحفاظ على الطحال والقولون الأيمن وبعض وظيفة البنكرياس الصمّاء.
السكر والقلب والتغذية بعد العملية
تولت أقسام الغدد الصماء والاستقلاب والقلب والتغذية السريرية معًا إدارة سكر الدم وضغطه والمدخول الغذائي. وتحسنت المؤشرات السريرية تدريجيًا. وعند النشر كانت التغذية الوريدية قد توقفت مع ضبط جيد للسكر.