ليتشنغ تفتتح مركزاً موحداً لتنسيق السفر الطبي للمرضى الدوليين
يهدف المركز إلى تنسيق خدمات أكثر من 40 مؤسسة، مع تنسيق الإحالات والدعم اللغوي وتخصيص موظف خدمة للمرضى القادمين من الخارج.
نشره CareAtlas · السياسة التحريرية
أطلقت منطقة بوآو ليتشنغ التجريبية للسياحة الطبية الدولية في تشيونغهاي بمقاطعة هاينان مركزاً موحداً لخدمة المرضى الدوليين، وفق تقرير حكومة المقاطعة المنشور في 3 يونيو 2026. يربط المركز ترتيبات العلاج بالجوانب العملية للسفر إلى بلد آخر والتنقل بين المؤسسات الطبية.
التنسيق بين أكثر من 40 مؤسسة
يهدف المركز إلى تنسيق خدمات أكثر من 40 مؤسسة طبية داخل المنطقة. وتشمل مهامه المعلنة التنسيق بين الجهات، وتبادل المعلومات آنياً، وإحالة المرضى.
يشمل الدعم المعلن المساعدة في التأشيرات، وتنسيق النقل عبر الحدود، ورعاية التعافي، والسياحة الثقافية. وتسانده خدمة هاتفية بلغات أجنبية ومنصة لإدارة الزوار الدوليين. كما أُدخل نظام موظف الخدمة، بحيث يُخصص موظف لمرافقة كل مريض أجنبي في الترتيبات ذات الصلة.
زيارة موثقة لتلقي علاج للسرطان
يقدم المقال مثالاً لزيارة طبية دولية سبقت افتتاح المركز بوقت قصير. ففي 18 مايو، تلقى أستاذ جامعي روسي يبلغ 34 عاماً العلاج بالتقاط النيوترونات بواسطة البورون، المعروف باسم BNCT، في ليتشنغ. ويصفه المصدر بأنه علاج دقيق يستهدف الأورام الخبيثة. وأمضى الرجل بعد ذلك عدة أيام في زيارة تشيونغهاي.
ولا يذكر التقرير النتيجة النهائية لهذا العلاج.
الدعم اللغوي وحجم استقبال الزوار
ذكر مستشفى Hainan Mellsser، أحد المؤسسات التي تناولها التقرير، أن موظفيه متعددي اللغات يستخدمون الإنجليزية واليابانية والتايلاندية والعربية. كما ذكر المستشفى شراكات مع مؤسسات دولية منها Mayo Clinic وCedars-Sinai. وتتعلق المعلومات اللغوية بموظفي هذا المستشفى.
سجلت ليتشنغ نحو 10 آلاف رحلة طبية من الخارج في 2025، لزوار من 14 دولة ومنطقة، منها روسيا وكندا والشرق الأوسط. ومن يناير إلى أبريل 2026 قاربت زيارات السياحة الطبية الإجمالية 500 ألف، منها أكثر من 4 آلاف زيارة من الخارج. والإجمالي والزيارات الدولية فئتان مختلفتان.
عند النشر، كانت المنطقة قد أدخلت 570 دواءً وجهازاً طبياً مبتكراً استفاد منها نحو 280 ألف مريض ضمن إطار سياساتها الخاصة. وأكد جين جيابين، نائب مدير فرع مستشفى رويجين في هاينان، أهمية راحة المريض والمرافق المحيطة للعلاج وبيئة التعافي.
كما عرض المسؤولون خططاً مستقبلية تجمع الطب الصيني التقليدي والعطلات الساحلية والتجارب الثقافية مع المناطق المجاورة. بقيت تلك الباقات خطط تطوير، بينما كان المركز الجديد ودوره التنسيقي هما الخدمة المعلنة.