قسم أمراض الثدي
أُنشئ قسم أمراض الثدي في مستشفى شوغوانغ التابع لجامعة شنغهاي للطب الصيني التقليدي في مطلع القرن الحادي والعشرين، وهو الوحدة التي تتولى رئاسة لجنة أمراض الثدي التابعة لجمعية شنغهاي للطب التكاملي بين الطب الصيني والغربي، كما حصل على ألقاب «موقع العمل الحضاري للنساء» في شنغهاي، و«الجماعة النسائية الحائزة على الراية الحمراء في عيد الثامن من مارس»، والقسم التخصصي المتميز في منطقة بودونغ الجديدة. ويتولى القسم تنفيذ مشروعين لبناء التخصص، ويشرف على 40 مشروعاً بحثياً، منها مشاريع الصندوق الوطني للعلوم الطبيعية ومشاريع على مستوى المقاطعة والوزارات، وقد نُشر له أكثر من 100 بحث في الدوريات الأساسية ودوريات SCI، وشارك في وضع عدد من توافقات الخبراء والأدلة الإرشادية والمعايير القطاعية والوطنية وغيرها، كما تولى تحرير مؤلفين متخصصين، وشغل منصب نائب رئيس التحرير في كتابين دراسيين رسميين مدرجين ضمن الخطة، وحصل على 4 براءات اختراع. وقد نظم القسم، على مدى 10 سنوات متتالية، المنتدى الوطني لأمراض الثدي في الطب التكاملي بين الطب الصيني والغربي، إلى جانب دورة التعليم المستمر.
يعتمد القسم تشخيص أمراض الثدي وعلاجها بالطب التكاملي بين الطب الصيني والغربي محوراً تخصصياً رئيسياً. ويتميز القسم بعدة أمراض، منها الأمراض الالتهابية للثدي، وسرطان الثدي، وفرط تنسج الثدي وغيرها، ويلتزم سريرياً بإيلاء الطب الصيني والغربي أهمية متساوية، والجمع بين العلاجين الداخلي والخارجي.
بالنسبة إلى مريضات التهاب الثدي خارج فترة الرضاعة، وُضعت «الخطة السريرية الشاملة للتشخيص والعلاج بالطب الصيني التقليدي». وفي العلاج الداخلي، تُستخدم «صيغة جيانغرو» و«صيغة تشينغهوا تانشي» (وقد حصلتا كلتاهما على براءة اختراع)، أما في العلاج الخارجي فتُستخدم طرق علاجية مميزة للطب الصيني التقليدي، منها طريقة التطويق والاحتواء، والطلاء والفرك بالأدوية الصينية، والعلاج باللصقات والكمادات، والإيصال الموجّه للأدوية الصينية عبر الجلد، وطريقة الوسادة القطنية، وإزالة الأنسجة المتنخرة وتنضيرها بالأدوية الصينية، وغيرها، كما كان القسم أول من استخدم على مستوى الصين طرقاً جراحية مبتكرة، مثل طريقة الشق بنفق الدرع وطريقة إجراء الجراحة على مراحل. وتتميز الخطة الشاملة للتشخيص والعلاج بالطب الصيني التقليدي بقصر مدة الشفاء، وانخفاض معدل النكس، والحفاظ على شكل الثدي، وقد حققت نتائج مرضية، ونجحت في الدمج المتكامل بين الطب الصيني التقليدي العريق وتقنيات الطب الصيني المبتكرة الحديثة. وقد استفاد من هذه الخطة العلاجية الشاملة بالطب الصيني التقليدي أكثر من 5000 مريضة مصابة بالتهاب الثدي خارج فترة الرضاعة، وحصلت الخطة على الجائزة الثانية للعلوم والتكنولوجيا في الطب التكاملي بين الطب الصيني والغربي في شنغهاي.
أُنشئ نظام شامل للوقاية والعلاج التكامليين لأمراض الثدي، يتميز بخصائص واضحة ومزايا بارزة. وبالنسبة إلى الآفات المختلفة، يُختار التصوير بالموجات فوق الصوتية للثدي، والخزعة الدقيقة لتحديد الموضع تحت توجيه الأشعة السينية المجسمة، بما يحقق «الاكتشاف المبكر، والتشخيص المبكر، والعلاج المبكر»؛ وتُجرى أساليب جراحية فردية «بالحد الأدنى الفعّال»، بما في ذلك جراحة الحفاظ على الثدي لسرطان الثدي، والاستئصال الجذري المعدّل، وخزعة العقدة اللمفاوية الحارسة، مما يقلل من الرضوض الجراحية ويحسن جودة حياة المريضات؛ كما تُجرى تقنيات الجراحة التجميلية والترميمية للثدي، مثل الشقوق التجميلية للثدي، وإزاحة الغدد، وتشكيل الحلمة والهالة، سعياً إلى تحقيق مظهر جيد للثدي مع ضمان نتيجة العلاج الجراحي؛ وقد أُنشئ نظام إدارة متعدد الجوانب وطوال مراحل العلاج قبل الجراحة وبعدها، ودُفع بمفهوم العلاج المساعد المعياري لسرطان الثدي في إطار التعاون متعدد التخصصات، لتحسين فعالية العلاج؛ ويُدمج الطب الصيني التقليدي طوال فترة التدبير المحيطة بالجراحة لسرطان الثدي، والعلاج الكيميائي المساعد، والعلاج الهرموني، وغير ذلك من مراحل التدبير، بما يقلل السمية والآثار الجانبية، ويحقق التعافي السريع، ويحد من النكس والانتقال، ويرفع معدل البقاء على المدى الطويل.
بالنسبة إلى مريضات التهاب الثدي خلال فترة الرضاعة، يُتخذ في المرحلة المبكرة مبدأ «اعتبار انسياب الحليب أساساً للانتظام». وفي العلاج الداخلي، طُرح بصورة مبتكرة مبدأ «تدعيم الطاقة الحيوية والدم، وتنقية الحرارة وتعزيز إدرار الحليب»، وتُستخدم «صيغة تشينغبو» (وقد حصلت على براءة اختراع) بالاقتران مع «تقنية الرفع والدفع لتعزيز إدرار الحليب»، لتوفير تشخيص وعلاج آمنين وفعّالين للرضاعة الطبيعية، وقطع تطور المرض بفعالية قبل وصوله إلى مرحلة الخراج، والحد من حدوث المضاعفات، وتعزيز ثقة المريضات في الرضاعة الطبيعية الكاملة.
يُعد قسم أمراض الثدي مركزاً لتدريب طلاب الدكتوراه في تخصص أمراض الثدي ضمن جراحة الطب الصيني التقليدي، وقد خرّج أكثر من 50 طالباً وطالبة في مرحلتي الدكتوراه والماجستير. ويتولى تدريس مادة «جراحة الطب الصيني التقليدي» باللغة الصينية وباللغة الإنجليزية الكاملة في جامعة شنغهاي للطب الصيني التقليدي، كما يشرف على عدد من مشاريع البحوث التعليمية، منها مشاريع تابعة للجنة التعليم في شنغهاي، وقد حصل الفريق على ألقاب شرفية عديدة، منها «المقرر النموذجي للتدريس باللغة الإنجليزية للطلاب الأجانب في مؤسسات التعليم العالي في شنغهاي»، و«فريق التدريس المتميز في جامعة شنغهاي للطب الصيني التقليدي»، و«جائزة الإنجاز التعليمي في جامعة شنغهاي للطب الصيني التقليدي».
الصفحة الرسمية للقسمتاريخ التحقق من المصدر